التخطي إلى المحتوى

مشهد سياسي اقل ما يمكن ان يُوصف بأنه ضبابي و مشوش بين ما هو ديني وما هو علماني أو قبلي أو قومي أو ليبرالي ، العلمانية بوصفها منهجاً في إدارة الدولة التي اعتبرها البعض خطيئة او خروجاً عن الدين فيما أعتبره البعض الاخر مذهباً سياسيا يهدف الى خلق التوازن القانوني في المجتمع دون النظر الى التقسيمات الدينية والطائفية …

مصطلح العلمانية وما يرتبط بها من المفاهيم أخرى كالدولة والسلطة والدين والشريعة وغيرها.

الدولة بمنظوري الخاص (قانون و تعليم ) ، ما يتعلق بمفهوم الدولة فان الدراسات التأريخية تشير الى ان (القوة العسكرية و الدين ) هما اول الأسس التي بنُيت عليها الدولة منذ فجر التاريخ ، القوة العسكرية مثلت اهم أدوات التوحيد السياسي في اطار الدولة فالجماعات القوية و الكبيرة تسيطر على الجماعات الأصغر لتشكل وحدة جغرافية تهيمن عليها من جميع الحركات الثقافية و اللغوية ، الدين مثل عامل توحيد للمجموعات البشرية من خلال الاشتراك الواسع في العقائد و العبادات و الطقوس فضلاً عن ان الدين أسُتخدم في المظاهر الأولى للدولة لفرض سلطة الحاكم اذ انه لابد للقوة من مبرر أخلاقي او روحي فكان الدين هو ذلك المبرر