التخطي إلى المحتوى

بدأ السيد مصطفى الكاظمي العمل على تشكيل حكومتة وذلك بعد تكليفة من رئيس الدولة السيد برهم صالح وأخذ بالمشاورات مع النواب والقوات السياسية وذلك للحصول على التشكيلة التي تناسب جميع الأطراف ويمرر من خلال ذلك الكابينة الوزارية بعد تصويت البرلمان العراقي عليه.

الآن أصبح السيد مصطفى الكاظمي بين مجهرين أحداهما أشد من الآخر فالمجهر الأول هي أرضاء القوات السياسية والأحزاب لتمرير الأسماء المُختارة، والمجهر الثاني هو إرضاء الشارع العراقي الغاضب والذي قرر استمرار التظاهرات حتى بعد انقشاع الوباء (كورونا) فبدأ المتظاهرون من هذه اللحظات الاستعداد للخروج بأعداد كبيرة وذلك لرفضهم القاطع اختيار مصطفى الكاظمي رئيساً للحكومة العراقية، حيث ما زال الشارع العراقي يطالب بإختيار شخصية مُستقلة بعيدة كل البعد عن الأحزاب السياسية.

فهل سيكون للكاظمي حكومة ترضي الشارع الغاضب، أم أن الوضع سيكون كما سبقه من مكلفين لرئاسة الحكومة بلا جدوى.

 

الناشر.