التخطي إلى المحتوى

هي رسالة و فضفضة من شاب عراقي، مندهش جداً من استخدام العنف ضد المتظاهرين منذ أكتوبر 2019 حيث بدأت المظاهرات في ذاك الوقت، ألم يكن هناك مسؤول رشيد حكيم يفكر قليلاً ويُبدل سياسة العنف بالتحاور والتفاهم مع المتظاهرين الغاضبين؟ ألم يكن من الأفضل احتواء هذا الشباب عن طريق جلسات حوارية؟ الأمر لا يكلف سوى مقر كبير وجمع المتظاهرين بشكل ودي وحبي لمناقشة طلباتهم والتحاور معهم في طلباتهم. ستكون هذه الخطوة شيء كبير وستكتسب منها العديد من الإيجابيات:

أولاً :استمعت للشباب العراقي المرهق من الأزمات والحروب وامتصصت الغضب.

ثانياً: قد تستفيد أنت كمسؤول من بعض الاطروحات الشبابية لتطوير العديد من الجوانب.

ثالثاً: الابتعاد عن العنف والقتل وتكون في ذلك حقنت دماء العراقيين.

والكثير من الإيجابيات التي ستكون بين يديك في حال استخدمت “التحاور” بدل العنف.. الحوار والنقاش دائماً ما يفتح أبواب مغلقة في مخيلتك كمسؤول فسترى الأمور من منظور آخر. لكن للأسف يبدو بإن مسؤولينا لا يفضلوا الاستماع حتى!.

 

الناشر.