التخطي إلى المحتوى

بسم الله الرحمن الرحيم

دائماً ما نستمع لمقولة بإن الاختلاف لا يفسد للود قضية.. أن يكون الاختلاف موجود فهو أثر إيجابي قد يُصحح بعض المسارات التي ندعو لها في الحياة. من الأسس التي نحاول احياؤها هي احترام الغير، احترام الآراء مهما اختلفت توجهاتها، تقبل المذاهب والأديان فقد يختلف عنك الكثير من حيث المنشأ والبيئة والدين ولكن هذه ليست القضية الأساسية فاحترامك للغير هو من يعكس أحقية موقفك وسلامة حوارك.

فيما يخص الاختلاف الديني والمذهبي، وهي قضية منتشرة في عالمنا العربي.. ومن رغم التطور العملي والعلمي إلى أن هذه القضية ما زالت محل شد وجذب بين فئة دينية على أخرى وكلام مُرسل ونقاشات عميقة أغلبها لا ينتهي. جميل أن يكون هناك اختلاف ونحن ندعو للاختلاف فهو تعزيز ولكن بعيداً عن “الخلاف” الذي قد يخرجك من أساس النقاش.

أختلف معي في الدين، المذهب، البيئة، العمل وغيرها.. ولكن دع الاحترام مُتبادل في نقاشاتك.. أحترم وجود ومشاعر الآخر فالهدف من أي نقاش هو الاستفادة والحصول على القدر العالي من المعلومات.

ختاماً.. انشر ثقافة الاحترام وتقبّل وجود الآخر والاستماع، فالدين أمرٌ شخصي وفردي.

 

الكاتب: علي العبد الحسن.