التخطي إلى المحتوى

معاهدة الحكم الذاتي في اذار\ مارس من عام ١٩٧٠ بعد الاتفاق بين الحكومة العراقية والمعارضة الكردية عقب سنوات من القتال والمعارك ، سيطرت المعارضة الكردية على واردات العراق النفطية و الحدودية الى يومنا هذا و بعد عام 2003 استولت قوات البيشمركة على نفط كركوك بالكامل …
منذ عام 2003 النفط الذي جعل العراق متماسك اقتصادياً وبحكم الصراع السياسي والاقتصادي النفطي بين حكومة الإقليم وبغداد فقد سعى كل منهما بالاستحواذ على القطاع النفطي الخاص بها ، لجأ إقليم كردستان لوضع الحجر الأساسي لبناء حكومة الإقليم في الحصول على الحكم الذاتي بعيداً عن حكومة المركز فضلاً عن وضع الأسس لاحتمالية الانفصال …
في سنة 2014 أعلنت وزارة النفط على لسان وزير النفط عادل عبد المهدي ان الحكومة العراقية و حكومة إقليم كردستان توصلتا الى قرارات مهمة في ما يخص تصدير النفط عبر الإقليم من ضمن القرارات ان لا تصدر اربيل النفط الى اسرائيل لكن في يوليو\ تموز 2015 ظهرت تسريبات ان أربيل تصدر النفط الى إسرائيل بحجة انها بحاجة الى المال لقتال تنظيم الدولة ( داعش ) ، كان شمال العراق لا يسلم بغداد واردات النفطية و الحدودية مع ديون متراكمة منذ وقت طويل تتملص حكومة الإقليم من تسديدها مع ذلك كانت حكومة الاقليم تستلم ميزانية 17% كاملة مع دفع رواتب الموظفين و البيشمركة …
في تصريح للنائب يوسف الكلابي ان الإقليم قد استولى على نفط في فترة بين يوليو\حزيران 2014 وسبتمبر\ايلول 2017 بمبلغ يقدر بـ 25 تريليون دينار عراقي وأضاف سيطر الإقليم على عائدات المنافذ الحدودية التي قدرتها هيئة المنافذ الحدودية ما بين 8 إلى 10 تريليون دينار سنوياً …
مع اختفاء الأرقام الحقيقية للصادرات النفطية و الحدودية لإقليم كردستان وعدم قدرة حكومة بغداد رغم المحاولات العديدة مع تراكم الديون كان من الاجدر لحكومة المركز ان تتخذ خطوات فعلية لاسترداد المبالغ منذ استعادة كركوك بتاريخ 10 تشرين اول من سنة 2017 وجاء استعادة كركوك استناداً على نص الدستور بان ادارة الامن في مناطق المتنازع عليها من صلاحيات الحكومة الاتحادية … قبل ايام قليلة اعلنت حكومة الاقليم استعدادها لتسديد الديون المتراكمة مع سقوط سعر النفط الى ادنى المستويات على الحكومة الاتحادية عدم الموافقة بتسديد ديون الاقليم الا بعد انتهاء ازمة فايروس كورونا لكي لا يستغل الاقليم انخفاض اسعار النفط والاستمرار بخطوة عدم تسليم رواتب الموظفين و البيشمركة للضغط على حكومة الإقليم