التخطي إلى المحتوى

عظمة وثقافة الدول يكمن أساسها في التعليم وإستغلال الكفاءات في الصالح العالم وتطوير المنشآت. أساسيات الدولة و بروز النمو فيها يأتي من خلال التعليم، فالتعليم هو أول الحقوق التي يجب توفيرها للشعب. فالتعليم هو من يخرج الكفاءات والمهندسين الذين يطوروا منشأة الدولة والأطباء الذين يعالجون والإداريين الذين يقودون.. وغيرهم كذلك من الكفاءات الشبابية التي ستقود الكفة المستقبلية.

إذن فالتعليم وتوفير الفرص الوظيفية الحقيقية للكفاءات هو حق وواجب يجب توفيرة من الحكومة للشعب. والمستفيد في النهاية الطرفين، حتى الدولة تستفيد من هذه الكفاءات.

في العراق، الأولوية في التعيينات ليست للكفاءات للأسف فالشعب الصحراوي تغلب عليه المصالح الشخصية فوق المصلحة العامة فترى الكفاءات لا تحصل دورها بشكل صحيح في التعيين والاستغلال الصحيح وفي المقابل فإن من لا يستحق تراه في أعلى المراكز يدير ويقرر ويرسم خارطة ومستقبل الدولة وهذا أساس المظاهرات التي خرجت في تشرين 2019 حيث طالب الكفاءات بإنصافهم وحتى الآن لم يتم الاستماع اليهم حتى.

المسؤولين في العراق غريبون جداً.. الحل بين ايديهم وتطوير الدولة لا يحتاج لسحر أو صعوبة.. الاعتماد على الكفاءات العراقية وتوظيف كل مختص في مجاله والابتعاد عن الجانب الشخصي وتفضيل مصلحة الدولة لتكون فوق الجميع فالتخطيط السليم والإدارة السليمة تأتي من الشخص السليم والصحيح والمختص في مجالة.

أخيراو ليس آخرا.. لن تتطور الدولة ولن يصبح لنا شأن كبير إلا في لملمة البيت العراقي وإعطاء الحق لأصحابة.

لــ فريد عبد السلام.