التخطي إلى المحتوى

نمط التعايش في المجتمع من أهم المظاهر التي يجب إنتشارها بين الأوساط، التعايش يعني تقبّل الآخر وتقبل آراء ووجود الآخرين يعني التسامح وإستمرار التقدم في المجتمع فلا تطور ولا نمو ولا ازدهار إلا في وجود التعايش وتقبل الآخرين.

في عراقنا، في مجتمعنا هل التعايش وتقبل الآخرين موجود؟ رغم وجود الكثير من الأديان والكثير من المذاهب يجب علينا من باب الوطنية والإحساس بالمسؤولية تقبل الآخرين ودياناتهم والآراء المطروحة فمن غير المقبول والمعقول صنع خلاف مع جهة أو شخص فقط لوجود اختلاف في رأي، أو دين، أو انتماء. الصراعات المحاطة حول العراق والتراشقات السياسية تعصف بالدولة من كل الاتجاهات فلا يحتمل الوطن منا أكثر من ذلك.

مبدأ التعايش.. مبدأ تقبل الآخرين، هو أساس الحياة والوجود فلا نتخيل طعم الحياة والجميع يتشابة مع الآخر في الرأي والدين وغيرها من الأمور الحياتية، الاختلاف الإيجابي مطلوب ويعزز الشخصية ويفتح افاق في العقل البشري ويساعد على فهم الأمور من الجوانب الأخرى كذلك. نعم ليكون هناك اختلاف ايجابي.. وليس خلاف.

استمع لرأي الآخر.. تقبل ما يقول،  وليس بالضرورة أن توافق رأيه ولكن الأجمل هو احترام رأيه وأن تصنع نقاش سليم ومتكامل رغم الاختلافات، الأخوة فيما بينهم تحصل مشادات واختلافات لإن لكل شخصية ميول وفكر وعقل مختلف وهذا شيء طبيعي لذ1لك سترى الاختلافات ولكن يجب عليك أن تتعايش معها.

 

علي العبد الحسن.