التخطي إلى المحتوى

اول مقال اكتبهُ خارج الإطار السياسي لتأثير مواقع التواصل الاجتماعي في المجتمع قبل الفرد وبالأخص في مجتمعات دول العالم الثالث العراق أكثر البلدان تأثراً في مواقع التواصل الاجتماعي من حيث تناقل الاخبار المفبركة وتناقل حوارات طائفية التي اخذت من جرف هذا الوطن الكثير الى يومنا هذا تحاول الجيوش الالكترونية أوهام الشارع العراقي وتنجح بتزييف الكثير من الحقائق نشأة الجيوش الالكترونية للتأثير على الراي العام ضمن الصراع السياسي الطائفي الذي عرفتهُ كل المجتمعات بالتأكيد… مارك مؤسس موقع الفيس بوك سنة 2004 ، جان كوم مؤسس واتساب سنة 2009،جاك دروسي مؤسس التوتير 2006،ستيف تشين مؤسس اليوتيوب 2005، عملوا انتقاله تاريخية في هذا العالم لكي يتواصل العالم فيما بينهم ويتناقلون الأفكار والاهتمامات الناضجة ولكن للأسف سياسة بعض الدول تسلطت على اغلب المنصات وأصبحت منطلق لتنفيذ سياسات محددة … في الوطن العربي توجد مهنة اسمها الفبركة و نقل الصورة المزيفة مجتمعاتنا خاضعة لهيمنة البنيات السياسية ذات الأساس الطائفي و القومي الكثير من اعلاميين العراق أدوات بيد حكومات أخرى.
بأخر تصريح للسياسي العراقي اياد علاوي ان البشير و ستيفن تلقوا دعماً كبيراً من محمد بن سلمان لاشعل الوضع العراقي ، اعلامين و مدونين مثل نجاح محمد له اثر كبير في اشعال الصراع بينما (لمدون اسعد البصري كان حاقداً على الحشد الشعبي بعده تغير تماما بشراء قلمه هذه المسالة تحتاج معالجة قانونية للحد من ظهور شواذ في المستقبل مثل هؤلاء ، تناقل الثقافات الغير مدروسة و الغير مرغوبة الى مجتمعنا له تأثير كبير على الأطفال و المراهقين و عدم مراقبة الاهل لهم نسمع كثير عن حالات انتحار بسبب بعض اللعاب و نسمع كثير عن فضائح و نشر صور بنات مراهقات قد تسبب بقتل هذا الشيء يتحمله الاهل قبل الضحايا … نحتاج الى ورش عمل فكرية للتوعية الأطفال و المراهقين في المدارس كيفية الاستفادة من برامج التواصل الاجتماعي للتخلص من السيطرة الفكرية