التخطي إلى المحتوى

دراما صيفية تتكرر كل سنة من فصل الصيف  في العراق الكهرباء في هذا البلد باتت أشبه بالحلم المستحيل الوعود المتكرر لن تنجي المواطن العراقي من حر الصيف كلام المسؤولين عن ملف الكهرباء عسل في شاشات التلفاز وصل بهم الحال الى للتصدير الى الدول الجوار في سنة 2013 في زمن الوزير حسين الشهرستاني يعتبر ملف الكهرباء هو ملف الفساد الأول بعد عام 2003 ، في سنة 1991 كان يحتاج العراق الى 6000 ميغاواط لكن خلال حرب الخليج عام 1991دمرت ضربات التحالف الأمريكي ما يقارب 70% من منشاة الطاقة الكهربائية و في عام 2003 دمرت الطائرات الامريكية 80% من منشاة الطاقة نفقت الحكومة العراقية من عام 2006 الى غام 2019 المبالغ المصروفة قرابة  45 مليار دولار كل هذه المبالغ في الصفقات اكلها الفساد الذي ضرب البلاد بعد عام 2003 ازمة الكهرباء لا تتوقف على الفساد فقط هناك صراعات سياسية رغبة وإصرار من العديد من دول الجوار ترى العراق سوق خصب لمنتجاتها السلعية و الخدمية بالتعامل تفرض على الحكومة العراقية وزراء كهرباء للتعامل معه لاحقاً للاستيراد الطاقة الكهربائية بأسعار عالية ويستورد وقود لتشغيل محطات العراق لتوليد الطاقة من ذات الدولة الصراع الذي مر به العراق بعد عام 2003 داخلي و خارجي اثر كثيرا على بنية الدولة و قرارات الحكومات و اختيار وزراء لا يصلحون للقيادة ، يحتاج العراق الى اكثر من 31000 ميغاواط لسد الحاجة دون انقطاع  ينتج حاليا بحدود 16000 ميغاواط في عام 2019 يستورد العراق من ايران  1200ميغاواط كل هذه الموال ذهبت الى حسابات البنكية للسياسيين كل ما صرف على الطاقة الكهربائية يكفي بناء لكل مواطن عراقي منزل متكامل ، من يقود ملف الكهرباء في المحافظات يملكون عقل واحد مستنسخ اعتاد العراقيون على مراسم الانقطاعات الكهربائية في حلول شهر رمضان المسؤولين لا يفكرون بالحلول قبل الصيف و شهر رمضان تبدا حملات الصيانة في أيام الملتهبة عند درجة حرارة 45 يبدو ازمة العراق لا يمكن معالجتها حتى لو استرجعنا كل الأموال التي صرفت على الكهرباء الحل الوحيد الذي اطرحه ثلاثة قنابل نووي و اربع براكين و زلزال قوي و تنتهي